ميرزا حسين النوري الطبرسي
86
مستدرك الوسائل
الزمرد والزبرجد ، لما منعه الله ذلك ، فلما جاء أبو ذر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا ذر ، انك أحسنت طاعة الله ، فسخر لك من يطيعك ، في كف العوادي عنك ، فأنت من أفاضل من مدحه الله عز وجل ، بأنه يقيم الصلاة " . 3080 / 13 - كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلي : حدثني محمد بن مروان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، يقول : " ما سائل يسألني عن صلاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وصيامه ، فأخبره بها فيقول : ان الله لا يعذب على الزيادة ، كأنه يظن أنه أفضل من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " . 3081 / 14 - البرقي في المحاسن : عن جعفر بن محمد بن الأشعث ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ( 1 ) ( عليه السلام ) ، قال : " قال الله تبارك وتعالى : إنما اقبل الصلاة لمن تواضع ( 2 ) لعظمتي ، ويكف نفسه عن الشهوات من أجلي ، ويقطع نهاره بذكري ، ولا يتعاظم ( 3 ) على خلقي ويطعم الجائع ، ويكسو العاري ، ويرحم المصاب ، ويؤوي الغريب ، فذلك يشرق نوره مثل الشمس ، اجعل له في الظلمات نورا ، وفي الجهالة علما ، أكلؤه بعزتي ، واستحفظه بملائكتي ، يدعوني فألبيه ، ويسألني فاعطيه ، فمثل ذلك عندي كمثل جنات الفردوس ،
--> 13 - كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلي ص 116 ، وعنه في البحار ج 82 ص 302 ح 3 14 - المحاسن ص 293 ح 455 ، وعنه في البحار ج 84 ص 242 ح 28 ( 1 ) في المصدر : عن أبي عبد الله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ( 2 ) وفيه : يتواضع . ( 3 ) في نسخة : يتعظم ، منه " قده "